من الشهر فهو صوم يسمّى « آتج » ، وأعمال البرّ فيه تمكّن من نيل الإرادات كما تمكّن منها « سكر » و « كاكست » و « دندهمار » ونالوا الملك لمّا فعلوه ، واليوم السادس من « جيتر » صوم باسم الشمس ، وفي « آشار » إذا كان القمر في منزل « انّراد » وهو السابع عشر من المنازل فهو صوم لباسديو يسمّى « ديوسيني » أي أنّ « ديو » نائم لأنّه أوّل الأربعة الأشهر التي نامها ، ومنهم من يزيد في الشريطة كون اليوم حادي عشر الشهر ، ومعلوم أنّ ذلك لا يتّفق كلّ سنة ، ومن كان من شيعة « باسديو » اجتنب فيها اللحم والسمك والحلوى واقتراب النساء وجعل أكله مرّة كلّ يوم ، وجعل الأرض وطاءه من غير فرش ولا ارتفاع عنها بسرير ، وقد قيل في هذه الأربعة الأشهر أنّها ليل الملائكة مستثنى من أوّله شهر للشفق ومن آخره شهر للفجر ، ولكنّ الشمس تكون حينئذ قريبة من أوّل السرطان وهو نصف نهار الملائكة فلا أدري كيف يتّصل بسنديه « 1 » ، ويوم الاستقبال من « شرابن » صوم باسم « سومنات » ، وفي « اشوجج » إذا كان القمر في السرطان والشمس في السنبلة فهو صوم ، واليوم الثامن من هذا الشهر صوم لبهكبت ، وفطره مع طلوع القمر ، واليوم الخامس من « بهادرو » صوم اسم الشمس يسمّى « شتّ » ، يطلون فيه على شعاعها والوالج من الكواء أنواع الطيب ويضعون عليه الرياحين والأنوار ، وفي هذا الشهر إذا كان القمر في منزل « روهني » فهو صوم ولادة باسديو ، ومنهم من يزيد في الشريطة كون اليوم ثامن النصف الأسود ، وقد قلنا أنّ ذلك لا يدوم بالتوالي بل يتّفق ، وفي « كارتك » إذا كان القمر في « ريوتي » آخر المنازل فهو صوم انتباه باسديو من رقاده ويسمّى « ديوتّيني » أي قيام ديو ، ومنهم من يزيد في شرطه كونه حادي عشر من النصف الأبيض ، وفيه يتلوّثون بأخثاء البقر ويفطرون بلبنها وبولها وأخثائها مقطوبة ، وهذا اليوم أوّل أيّام خمسة يسمّونها « بيشم « 2 » بنج
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : سندته .
( 2 ) من ز ، وفي ش : ببشم .