تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
710261327520 وهي الأيّام الشمسيّة الجزئيّة قسمناها على ثلاثين ، فخرج 23675377584 وهي شهور شمسيّة رفعناها بالاثني عشر ، فارتفع 1972948132 وهي السنون الهنديّة قد عادت كما كانت أوّلا في المثال ؛ ولذلك أيضا وجه ذكره يعقوب وهو أن يضرب الأيّام الطلوعيّة المعطاة في أيّام القمر الكلّية ويقسم المبلغ على الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة ، ويوضع ما يخرج في موضعين ، ويضرب أحدهما في شهور ادماسه الكلّيّة ويقسم ما يجتمع على أيّام القمر الكلّية ، فيخرج شهور ادماسه ، وينقص مضروبها في ثلاثين من الموضع الآخر ، فيحصل فيه الأيّام الشمسيّة الجزئيّة ، فترفع إلى الشهور والسنين ، وذلك لأنّا قلنا قبل أنّ الأيّام المعطاة هي فضل ما بين قمريّتها ونقصانها كما أنّ الأيّام الطلوعية الكلّيّة هي فضل ما بين قمريّتها ونقصانها الكلّيّين ، فهي متناسبة ، ولذلك يخرج الأيّام القمريّة الجزئيّة التي نضعها في موضعين ، وإذ هي مساوية لمجموع شمسيّتها وأيّام ادماستها كما أنّ أيّام القمر الكلّية مساوية لمجموع أيّام الشمس وأيّام ادماسه الكلّيين ، فإنّ ادماسه الجزئيّة والكلّيّة على نسبتهما سواءا كانتا معا شهورا أو كانتا أيّاما ؛ وأمّا ما ذكر يعقوب من استخراج أيّام النقصان الجزئيّ من قبل شهور ادماسه الجزئيّة وهو في جميع النّسخ : بضرب ما مضى من ادماسات وأجزاء المنكسرة في أيّام النّقصان الكلّيّ ويقسم المجتمع على شهور الشمس الكلّيّة ، فما خرج يزيده على ادماسه ، ويكون ذلك عدد ما مضى من النقصان ، فأظنّه مجرّدا لا عن معرفة ولا استبثاق منه باستقراء وتجربة ، فإنّ شهور « ادماسه » في الماضي من « جترجوك « 1 » » على رأي « بلس » إلى وقت مثالنا 1196525 و 1337 من 1500 ، فإذا ضربناها في نقصان جترجوك « 1 » اجتمع
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : جترجوك .