تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

مه - في ذكر بنات نعش

أنّ بنات نعش تسمّى بلغتهم « سبّت رشين » أي السبعة الرش ، ويذكرون أنّهم كانوا زهّادا طلبوا رزقهم من الحلال ومعهم امرأة صالحة هي « السهى » ، فاجتنبوا سوق النيلوفر من الحياض ليتغذّوا بها ، وجاء الدين فأخفاها عنهم واستحيا كلّ واحد منهم من الآخر ، فحلف بأيمان استحسنها الدين ، ورفعهم إلى الموضع الذي يرون فيه تكرمة لهم : وكنّا أخبرنا أنّ كتب الهند منظومة بشعر وبحسب ذلك يولعون بالتشبيهات والمدائح البديعة عندهم ، وفي « سنكهت براهمهر » صفة بنات نعش قبل الحكم عليها ، وذلك بحسب نقلنا : له ناحية الشمال متبرّجة بهذه الكواكب تبرّج الحسناء بعقد لآلىء منظومة وقلادة من النيلوفر الأبيض مرصوفة ، بل هي فيها كجوار « 1 » راقصة تدور حول القطب كما يأمرهنّ ، وأقول حاكيا عن « كرك » الهرم القديم أنّ كواكب بنات نعش كانت في « مك » عاشر منازل القمر و « جذشتر » ملك الأرض وكان « شككال » بعد ذلك بألفين « 2 » وخمس مائة وستّ وعشرين سنة ، وتمكث في كلّ منزل ستّ مائة سنة وطلوعها فيما بين المشرق والشمال ، فالذي يلي المشرق حينئذ منها هو « مريج » ونحو
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : كجواري . ( 2 ) من ز ، وفي ش : بألفي .