تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
المغرب منه « بسشت » ثمّ « انكر » ثمّ « أتر » ثمّ « بلست » ثمّ « بله » ثمّ « أكرت » وبقرب بسشت امرأة عفيفة تسمّى « أرندهت » ؛ وربّما اشتبهت هذه الأسامي فنعرّفها بما يعرّفه في صورة الدبّ الأكبر : فمريج هو السابع والعشرون منها وبسشت هو السادس والعشرون وانكر هو الخامس والعشرون وأتر هو الثامن عشر و « اكرت » هو السادس عشر وبله هو السابع عشر وبلست هو التاسع عشر ، وهذه كواكب تأخذ في زماننا وشككال فيه 952 من درجة وثلث من الأسد إلى ثلاث عشرة درجة ونصف من السنبلة ، وبحسب المسير الذي نجده لكواكب الثايتة كانت في زمان جذشتر من ثماني « 1 » درج وثلثين « 2 » من الجوزاء إلى عشرين درجة وخمسة أسداس من السرطان ، وبحسب المسير الذي عمل عليه القدماء و « بطلميوس » كانت حينئذ من ستّ وعشرين درجة ونصف من الجوزاء إلى ثماني « 3 » درج وثلثين « 4 » من الأسد والمنزل المذكور آخذ من أوّل الأسد إلى تمام ثمان مائة دقيقة منه ، فهذا الزمان أولى بأن ينسب فيه بنات نعش إلى « مك » من زمان « جذشتر » ، وإن ذهبوا فيه إلى الكوكب قلب الأسد فإنّه كان حينئذ في أوائل السرطان ، ولا وجه أصلا لما ذكره « كرك » بل يدلّ على قلّة اهتدائه لما يحتاج اليه في إضافة الكواكب بالعيان أو الآلات إلى درجات البروج : ورأيت في دفاتر السنة التي تحمل من كشمير معمولة « 5 » لسنة 951 « 6 » من « شككال » أنّ بنات نعش في منزل « أنّراد » منذ سبع وسبعين سنة ، هذا المنزل يأخذ من ثلاث درجات وثلث من العقرب إلى تمام ستّ وعشرة درجة وثلثين « 6 » منه ، وبنات نعش تتقدّمه قريبا من
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : ثمان . ( 2 ) من ز ، وفي ش : ثلثي . ( 3 ) من ز ، وفي ش : ثمان . ( 4 ) من ز ، وفي ش : ثلثي . ( 5 ) من ز ، وفي ش : معمول . ( 6 ) من ش ، وفي ز : 651 .