تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
تقدّم ، ثمّ قيل : إنّ في كلّ جهة منه جبلا مربّعا فالذي عن شرقه هو « مالين » والذي عن شماله « آنيل » وعن غربه « كندمادن » وعن جنوبه « نشذ » ؛ وذكر في « آدت پران » في ضلعه ما تقدّم ، ولم أقف على ارتفاعه منه ، وقيل : إنّ جانبه الشرقي من ذهب والغربيّ من فضّة والجنوبيّ ياقوت أحمر والشماليّ جواهر مختلفة ؛ وهذه المقادير المفرطة للجبل لا تستمرّ إلّا مع المقادير المفرطة التي ذكروها للأرض ، وإذا لم يكن التجزيف محدودا كان ميدان البهت للمجزّف مفتوحا كمفسّر كتاب « پاتنجل » فإنّه جاوز التربيع فيه إلى الاستطالة وجعل أحد ترابيعه خمسة عشر « كورتي جوزن » وذلك 150000000 والآخر خمسة كورتي على ثلث الأوّل وذكر في جوانبه الأربعة أنّ في مشرقه جبل « ما لو » والبحر وبينهما ممالك تسمّى « بهدراس » وعن شماله جبل « نير » و « شيت » و « شرنكادر » والبحر وبينهما ممالك « رميك « 1 » » و « هرنمايّ » و « كر » ، وعن مغربه جبل كندمادن والبحر وبينهما مملكة « كيتمال » ، وعن جنوبه جبال « مرابرت » و « نشذ » و « هيمكوت » و « همكر » والبحر وبينهما ممالك « بهارث برش » و « كينپرش » و « هرپرش » ؛ فهذا ما وجدت من أقاويل الهند فيه ، ولأنّي لم أجد كتابا للشمنيّة ولا أحدا منهم استشفّ من عنده ما هم عليه فإنّي إذا حكيت عنهم فبوساطة « الإيرانشهريّ » وإن كنت أظنّ أنّ حكايته غير محصّلة أو عن غير محصّل ، وقد ذكر عنهم في « ميرو » : أنّه وسط عوالم أربعة في الجهات الأربع ، مربّع الأسفل مدوّر الأعلى ، طوله 80000 « جوزن » نصفه ذاهب في السماء ونصفه غائص في الأرض ، وجانبه الجنوبيّ الذي يلي عالمنا من ياقوت آسمانجونيّ وهو سبب ما يرى من خضرة السماء وباقي الجوانب من يواقيت حمر وصفر وبيض ، فهذا جبل ميرو المتوسّط للأرض ؛ فأمّا « قاف » الذي يسمّيه عوامّنا فإنّه عند الهند « لوكالوك » يزعمون أنّ الشمس تدور منه نحو جبل ميرو ولا
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : دمنك .