وقال - صلّى اللّه عليه وسلم - جعل رزقي تحت ظلّ رمحي ، وجعل الصّغار والذلّة على من خالف أمري « 1 » .
[ عمر بن الخطاب يحث على تعلم الفروسية والرماية والسباحة ]
وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أهل حمص :
علّموا أولادكم السّباحة والرماية والفروسية واخشوشنوا ، وانزوا على الخيل نزوا « 2 » .
ويروي عنه أنّه قال : لن تزالوا أصحّاء ما نزعتم ونزوتم . يعني نزعتم بالقسيّ ونزوتم على ظهور الخيل « 3 » .
وقال أسلم مولاه : رأيت عمر يمسك بأذن نفسه ثم يمسك بأذن فرسه فينزو عليه « 4 » .
هامش
- عثمان وله ذكر في شعر النابغة الذبياني - الإصابة 5 : 55 برقم : 6146 وخزانة الأدب 1 : 73 ، 74 وقد أعطاه الرسول مئة من الإبل انظر الخبر في السيرة النبوية 2 : 930 .
( 1 ) في فيض القدير 5 : 2594 برقم 3152 بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له . وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم . عن ابن عمر قال محققه وهو في المسند 2 : 50 وأبو يعلى في مسنده 4 : 528 كنز . وأبو نعيم في تاريخ أصبهان 29 والديلمي في الفردوس 2 : 1921 والبيهقي في شعب الإيمان 2 : 1199 وأخرجه الطبراني في الكبير 5 : 267 عن ابن عمر وصححه الألباني في صحيح الجامع 1 : 2831 . وعين الأدب : 298 .
( 2 ) خبر نزو عمر على الخيل في عيون الأخبار 1 : 133 وفي شرح السير الكبير 1 : 113 وذكر عن عمر رضي الله عنه أنه قال : علموا أولادكم السباحة والفروسية ومروهم بالاحتفاء بين الأغراض . وفي العقد 1 : 190 ائتزروا وارتدوا وانتعلوا واحتفوا وارموا الأغراض وألقوا الرّكب ، وانزوا على الخيل نزوا ، وعليكم بالمعدّية أو قال : بالعربية ودعوا التنعم وزيّ العجم .
وانظر عيون الأخبار 1 : 132 . وعين الأدب : 298 .
( 3 ) العقد الفريد 1 : 90 وفيه : لن تخور قواكم ما نزوتم ونزعتم يعني : نزوتم على ظهور الخيل ونزعتم بالقسي . وانظر عيون الأخبار 1 : 132 . وعين الأدب : 298 .
( 4 ) الخبر في عيون الأخبار 1 : 133 وفيه : كان عمر بن الخطاب يأخذ بيده اليمنى أذنه ( أي أذن فرسه ) اليمنى وبيده اليسرى أذن فرسه اليسرى ثم يجمع جراميزه ويثب فكأنما خلق على ظهر فرسه . وانظر عين الأدب : 299 .