تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
في المبارزة

[ أخبار المبارزة يوم بدر ]

روي أنّ قول الله تعالى
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ
« 1 » إلى آخر الآية . . نزلت في الذين بارزوا يوم بدر وهم ستة من قريش ثلاثة مؤمنون : عبيدة ابن الحارث بن المطّلب « 2 » ، وحمزة بن عبد المطّلب « 3 » وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم ، وثلاثة كافرون عتبة « 4 »
هامش
( 1 ) سورة الحج 22 / 19 وتمامها : يصب من فوق رؤوسهم الحميم . ( 2 ) عبيدة بن الحارث 62 ق . ه - 2 ه - 562 - 624 م : عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ، أبو الحارث ، من أبطال قريش في الجاهلية والإسلام ، ولد بمكة وأسلم قبل دخول النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) دار الأرقم ، وعقد له النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة وبعثه في ستين راكبا من المهاجرين فالتقى بالمشركين وعليهم أبو سفيان ابن حرب في موضع يقال له « ثنية المرة » وكان هذا أول قتال جرى في الإسلام ثم شهد بدرا وقتل فيها . الإصابة 4 : 209 برقم : 5367 والسيرة النبوية 1 : 330 والأعلام 4 : 198 . ( 3 ) حمزة بن عبد المطلب 54 ق . ه - 3 ه 556 - 625 م : حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أبو عمارة من قريش ، عم النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) وأحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والإسلام . ولد ونشأ بمكة ، وكان أعز قريش وأشدها شكيمة . أسلم وأظهر إسلامه ، وهاجر مع النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) إلى المدينة وحضر موقعة بدر وقتل في موقعة أحد ودفنه المسلمون في المدينة . الإصابة 2 : 37 برقم 1822 والأعلام 2 : 278 . ( 4 ) عتبة بن ربيعة 2 ه - 624 م : عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أبو الوليد ، كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية كان موصوفا بالرأي والحلم والفضل ، خطيبا نافذ القول ، نشأ يتيما في حجر حرب بن أمية ، وأول ما عرف عنه توسطه للصلح في حرب الفجار بين هوازن وكنانة ، وقد رضي الفريقان بحكمه وانقضت الحرب على يده وكان يقال : لم يسد من قريش مملق إلا عتبة وأبو طالب ، فإنهما سادا بغير مال ، أدرك الإسلام وطغى فشهد بدرا مع المشركين . وكان ضخم الجثة عظيم الهامة . قتل يوم بدر . السيرة النبوية 1 : 457 ، 458 والأعلام 4 : 200 .