جبال ، يقال أنها الجبال التي وضع الخليل عليه السلام عليها أجزاء الطير ثم دعاها ، وعليه أعلام من حجارة . انتهى .
لكن لم أر من ذكر هذا غيره . واللّه أعلم .
ذكر الحديبية
وهي على عشرة أميال من مكة على ما ذكره الأزرقي . والحديبية سميت لبئر أو لشجرة حدباء . كذا في القاموس « 1 » ، وهي في الحرم . كذا ذكره شيخنا . انتهى .
عياض في المشارق : هي قرية ليست بالكبيرة ، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة . قال مالك : من الحرم . وقال ابن القصار : بعضها من الحرم . انتهى [ من ] « 2 » شفاء الغرام « 3 » .
وكانت هذه الشجرة شجرة ثمر ، ثم غيبت لما قطعها عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه حين بلغه أن الناس يأتون إليها ويعظّمونها .
قال الفاكهي « 4 » : وهذا المسجد على يمين طريق جدة ، وهذا المسجد زعم الناس أنه الموضع الذي كان به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، وهو مسجد الرضوان « 5 » .
وثمّ مسجد آخر وهل الناس فيه ، بناه يقطين بن موسى في الشق الأيسر .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط ( ص : 93 ) .
( 2 ) في الأصل : وفي .
( 3 ) شفاء الغرام ( 1 / 553 ) .
( 4 ) أخبار مكة ( 5 / 82 ) .
( 5 ) في الفاكهي : مسجد آل كرز .