الصفده « 1 » ، إلى حلي ، إلى عتود « 2 » ، وبيش ، ورثاه الشيخ صارم البلاغة ، إبراهيم ابن صالح الهندي « 3 » بقوله .
بأبي المجد عزّ أمّ القراء * وابك زيدا يا عمر أي بكاء
واجر حمراء دمعتيك لوجه * وسدوه بالراحة البيضاء
مات من قدحه المعلى وأضحى * ثاويا في ضرائح المعلاء
يا لناع أصم لما نعاه * أذن المكرمات والعلياء
قرح القلب في المقال بغيه آل * تراب كم قد أثار من برحاء
يا خليلي سائلا كل ركب * أصحيح ممات زيد العلاء
واسألا عن مشاعر البيت ( فالطا * ئف ) و ( المنحنا ) « 4 » ( فشعب مناء ) « 4 »
وإذا ما بكت بعين ( حنين ) * ( بكّة ) عن حنين صاد وباء
وقليل أن يحزن الحجر الأسو * د فالحزن عادة السوداء
هامش
( 1 ) الصفدة : لعلها السودة المجاورة من الغرب لصحراء النفود ، فالصفدة لم يذكرها الهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) ولا ياقوت في معجمه وإن كان الأخير قد أشار إلى صفد التي ببلاد الشام .
( 2 ) عتود : واد أعلاه في عسير وأسفله في تهامة . ( هامش صفة جزيرة العرب ، ص 77 ) .
( 3 ) إبراهيم بن صالح الهندي : هو إبراهيم بن صالح الهندي الصنعاني ( مات سنة 1100 ه ) أشعر أهل عصره ، وله ديوان شعر في مجلد ضخم ، وكان يتشبه في مدحه وحماسته بأبي الطيب ، وأكثر مدحه في الإمام المهدي أحمد بن الحسن بن القاسم ، والإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم .
( البدر الطالع ، م 1 ، ص 16 ، 17 ) .
( 4 ) المنحنا فشعب مناء : مواضع معروفة بقرب مكة .