بقيلة ، فقال له خالد : من أين أقبلت ويلك ؟
قال : من ورائي .
قال : فأين تريد ؟
قال : أمامي .
قال : فمن أين خرجت ؟
قال : من بطن أمي .
ال : فمن أقصى أثرك ؟
قال : من صلب أبي .
قال : ففيم أنت ؟
قال : في ثيابي .
قال : فعلى أي شئ أنت ؟
قال : على الأرض .
قال : ابن كم أنت ؟
قال : ابن رجل واحد .
قال : ما أجبتني عما سالت عنه ؟
قال : ما أجبتك إلّا عمّا سألتني عنه .
قال : كم أتى عليك ؟
قال : ستون وثلاثمائة سنة .
قال : أفتعقل ؟
قال : نعم وأقيّد .
قال : فأخبرني عن أعجب ما أدركت ؟
قال : أدركت ما بين الحيرة إلى الشام قرى منظومة ، وإنّ المراة لتضع مكتلها على رأسها ، وفي يدها مغزلها فما تمسه حتى يمتلئ من الفواكه ، ثم أدركته خرابا ثانيا ، وهي الدول بين عباد اللّه وبلاده ، وأدركت البحر وأن سفنه لترقى إلى محلنا
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية ) — صفحة 444
مساهمون: السيد حسين البراقي النجفي
ص٤٤٤