فلذلك سميّ بانقيا ، لأنّ النعاج بالنبطية نقيا .
قال ، فقال له غلامه : يا خليل الرحمن ما تصنع بهذا الظهر ، ليس فيه زرع ولا ضرع ؟ .
فقال له : أسكت فانّ اللّه - عز وجل - يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب يشفع الرجل منهم كذا وكذا « 1 » » ، انتهى .
وذكر هذا الحديث في أبواب الجنان « 2 » وغيره .
وروى أيضا في نفس الرحمن « 3 » ، وأبواب الجنان « 4 » ، وفي الجلد المذكور من البحار « 5 » ، وفي فرحة الغري وغيره / 62 / فإنهم قالوا : « روى أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي في كتاب فضل الكوفة باسناد رفعه إلى عقبة بن علقمة أبي الجنوب ، قال : اشترى أمير المؤمنين عليه السّلام ما بين الخورنق « 6 » إلى الحيرة إلى الكوفة « 7 » » .
وفي حديث : « ما بين النجف إلى الحيرة إلى الكوفة من الدهّاقين بأربعين
هامش
( 1 ) البحار 41 / 86 رقم 2 عن علل الشرائع ص 585 ، الباب 385 ، الحديث 30 .
( 2 ) أبواب الجنان 151 - 152 .
( 3 ) نفس الرحمن ص 63 ، انظر أيضا : وسائل الشيعة 2 / 833 .
( 4 ) أبواب الجنان 151 .
( 5 ) البحار 41 / 89 الحديث 21 ، عن فضل الكوفة - ص 42 الحديث 6 ، فرحة الغري 58 .
( 6 ) الخورنق : هو قصر النعمان الأكبر ، ويقال له الأعور ، ذكره أئمة اللغة والتاريخ وذكرته العرب في أشعارهم وهو قديم ، وفي أيام الدولة العباسية أقطع الخورنق لإبراهيم بن سلمة وهو أحد الدعاة في خراسان وأحدث فيه قبة لم تكن من قبل ، وكانت عامرة إلى زمن الرحالة ابن بطوطة كما قال : وكانت به عمارة وبقايا قباب ضخمة في فضاء فسيح على نهر يخرج من الفرات .
ولم يبق اليوم من الخورنق الا تلول وأنقاض وبإزائه السدير ويقصدهما السياح وطلاب الآثار ، ويبعدان عن النجف ستة أميال .
( 7 ) فرحة الغري ص 58 عن فضل الكوفة ص 42 ، الحديث 6 .