لبخله ، وذلك لما حفر الخندق بالكوفة فسقط على كلّ منهم دانقا فضة ، وصرفه إلى الحفر ، والدانق سدس الدرهم ، انتهى .
وذكر في مجمع البحرين في ( دنق ) ، فقال : « الدانق بفتح النون وكسرها :
سدس الدينار والدرهم ، وعند اليونان [ حبتا ] خرنوب لأنّ الدرهم عندهم إثنا عشرة حبة خرنوب ، والدانق الإسلامي : ستة عشر حبة خرنوب ، وجمع المكسور دوانق ، وجمع المفتوح دوانيق ، والدوانيقي لقب لأبي جعفر المنصور ، وهو الثاني من خلفاء بني العباس ، ويقال له أبو الدوانيق ، لأنه لما أراد حفر الخندق بالكوفة قسّط على كل منهم دانق فضّة ، وأخذه وصرفه إلى الحفر ، وكذا في المغرب ، واسمه عبد اللّه بن محمد » « 1 » ، انتهى .
وفي مراصد الاطلاع في معرفة الأمكنة والبقاع [ مختصر معجم البلدان ] لياقوت الحموي ، قال : « خندق سابور : في بريّة الكوفة ، حفره سابور / 61 / ملك الفرس ، بينه وبين العرب من هيت يشق طف البادية إلى كاظمة ، مما يلي البصرة إلى البحر ، وبنى عليه المناظر والجواسق ، ونظمه بالمسالح « 2 » » ، انتهى .
وفي مجمع البحرين : « خندق ، وقال : الخندق نهر الكوفة » « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين 5 / 163 - 164 .
( 2 ) مراصد الاطلاع 1 / 484 .
( 3 ) مجمع البحرين 5 / 160 .