الثامنة عشرة « 1 » - الرد على الجهمية .
التاسعة عشرة - أن الاستحالة تطهر .
العشرون - الرد على القدرية .
الحادية والعشرون - الرد على الجبرية .
الثانية والعشرون - أن العبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية .
الثالثة والعشرون - ذكر شرف العلم .
وأما آخرها ففيه مسائل :
الأولى - أن الغنى من أسباب الطغيان .
الثانية - أنه ينشأ عن رؤية الغنى لاعن الغنى .
الثالثة - التنبيه على الفرق بين طلب العلم وطلب المال .
الرابعة - أن هذا وصف الإنسان ، فإن خرج عن طبعه فبفضل اللّه وبرحمته .
الخامسة - الإيمان باليوم الآخر .
السادسة - الوعظ بذلك اليوم عن الطغيان .
السابعة - تسلية المطغىّ عليه بذلك .
الثامنة - كونه إلى رب محمد ، ففيه الجزاء على الأعمال .
التاسعة - تقرير الشرع بالعقل لقوله :
« أَ رَأَيْتَ »
.
العاشرة - كون ذلك النهى عن آثار الطغيان
الحادية عشرة - تقرير ذلك بتصوير الحادثة أنه نهى عبدا صلّى لربه .
الثانية عشرة - التوقف عن ما لا يعلم وإلا فلا يلوم إلا نفسه .
الثالثة عشرة - أن ذلك عامّ فيمن ينكر عليه فيما يفعله وفيما يأمر به غيره .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوعة 1 : 278 والمصورة 1 : 367 « الثامنة عشرة » بعد « السادسة عشرة » وسقطت « السابعة عشرة » .