الرابعة - ما في الإضافة إلى ربهم من تقرير التوحيد . الخامسة - في قوله : « وزدناهم هدى » أن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ، و « من عمل بما يعلم أورثه اللّه تعالى علم ما لا يعلم » . السادسة - أن المؤمن أحوج إلى أن يربط اللّه على قلبه ، ولولا ذلك الربط لا فتتنوا . السابعة - قولهم : رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فهذه الربوبية هي الألوهية . الثامنة - المسألة الكبرى : أن من ذبح لغير اللّه ودعا غيره فقد كذّب بقول : لا إله إلا اللّه ؛ وقد دعا إلهين اثنين ، واتّخذ ربّين . التاسعة - المسألة العظمية المشكلة على أكثر الناس من أنه إذا وافقهم بلسانه مع كونه مؤمنا حقّا كارها لموافقتهم فقد كذب في قوله : « لا إله إلا اللّه » واتخذ إلهين اثنين ، وما أكثر الجهل بهذه والتي قبلها ! . العاشرة - أن ذلك لو يصدر منهم - أعنى موافقة الحاكم فيما أراد من ظاهرهم مع كراهتهم لذلك - فهو قوله « شططا » والشطط : الكفر . الحادية عشرة - قوله : لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فهذه المسألة مفتاح العلم ، وما أكبر فائدتها لمن فهمها ! . الثانية عشرة - قوله : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ففيه أن مثل هذا : من افتراء الكذب على اللّه ، وأنه أعظم أنواع الظلم ولو كان صاحبه لا يدرى ، بل قصد رضاء اللّه . الثالثة عشرة - قوله : وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فيه اعتزال أهل الشرك ، واعتزال معبوديهم ، وأن ذلك لا يجرّك إلى ترك ما معهم من الحق كما قال تعالى : وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا .
تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحه 424
پدیدآورندگان: حسين بن غنام
ص۴۲۴