الحارث بن عافية بن حدير بن حاضر بن أسد بن عدي بن مالك بن عمرو بن مالك « 1 » بن فهم .
ذكر بعضهم أن الذي قدم الموصل ثوبان بن الحارث بن عبادة ، قدم من البصرة فنزل قرية يقال لها ثرثار وسفطا وبحواثا والعروبة من إقليم الديبور « 2 » ، ونزل معه مالك بن الحارث ، ومالك يعرف بأبى الخطاب ، وباساطا فإنما ملكوها من أهل باجربق « 3 » ، وليست خطة لهم ، ومنهم بقية .
وممن سكن الموصل من بنى مالك بن فهم العقا بن الحارث بن مالك بن فهم ، وهم أصحاب باعقا - قرية على شط الزاب بقرب بإسحاق - ومنهم بقية هناك ، ( منهم ) محمد ابن شداد العوفي البصري ، روى الحديث وروى عنه ، ومنهم عدى بن وداعة العوفي ، وكان شاعرا ، وأخو العقا القراديس وهو قردوس بن الحارث بن مالك ، والجراميز وهو جرموز بن الحارث بن مالك .
ومن القراديس هشام بن حسان القردوسى من ساكنى البصرة ، والمعلى بن زياد ، وفيهم يقول الشاعر « 4 » :
قل للمهلب إن تأتيك نائبة * ( ف ) ادع الأشاقر وانهد بالجراميز
هم الذين إذا ما الموت حل بهم * لقيتهم نجدا لا بالمعاجيز
وأخبرني بعض من يعلم أن العقا اسمه منقذ ، وإنما سمى العقا لأنه قتل أخا له فقيل عقه فسمى بالعقا « 5 » .
ومن إخوتهم الأشاقر ، ومنهم كعب الأشقرى ، وكان شاعرا ، ذكروا أنه قدم الموصل مع المهلب . وكان حنيف التميمي قتل حنيسا الجلندي المعولى [ فثار قومه ] « 6 » على من كان بعمان من تميم فقتلوهم « 7 » ، وذاك أنهم فخروا - فيما زعموا - بقتله « 8 » ، فقال كعب الأشقرى في ذلك :
هامش
( 1 ) سبق أن قال في الصفحة نفسها : عدى بن عمرو بن مالك .
( 2 ) في المخطوطة : إقليم أدسور ، ولعله يريد ( إقليم الديبور ) والديبور ، إحدى كور الموصل ، انظر :
معجم البلدان ( 2 / 563 ) ، المسالك والممالك لابن خرداذبة ص ( 245 ) .
( 3 ) باجربق : بضم الجيم وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وقاف . قرية من قرى بين النهرين كورة بين البقعاء ونصيبين .
ينظر : معجم البلدان ( 1 / 372 ) .
( 4 ) هو أبو البهاء الأزدي .
( 5 ) انظر : ابن حزم ، جمهرة أنساب العرب ص ( 358 ) .
( 6 ) زيادة يلتئم بها السياق .
( 7 ) في المخطوطة : فقتلهم .
( 8 ) في المخطوطة : بقتلهم ، وما أثبتناه يلائم السياق .