يلزم لتأسيس دولة عربية هاشمية واتخذ لها علما جديدا من أربعة ألوان أبيض وأسود وأحمر وأخضر كان يقول عنها انها تمثل أعلام النبوة والأموية والعباسية وخلافة آل عثمان .
وفي يوم 6 محرم عام 1335 بويع له في عاصمته مكة ملكا لا على الحجاز وحدها بل على بلاد العرب اعتمادا على الشروط التي اشترطها على الحلفاء وبصرف النظر عن ممانعة الحكومات التي كانت تستقل ببلادها داخل الجزيرة وبعض القادة في بقية الشعوب العربية التي كانت تحتفظ بآرائها في تفسير هذا الشمول .
وفي 7 محرم أصدر خطابا عين فيه ثلاثة من أبنائه على النحو التالي :
الأمير علي : رئيس الوكلاء
الأمير فيصل : وكيل الداخلية .
الأمير عبد اللّه : وكيل الخارجية .
كما عين :
الشيخ عبد اللّه سراج : نائبا عن رئيس الوكلاء وقاضي القضاة .
الشيخ عبد العزيز المصري : رئيس أركان حرب ووكيل رئاسة الجند .
الشيخ علي مالكي : وكيلا للمعارف .
الشيخ يوسف قطان : وكيلا للمنافع العمومية .
الشيخ محمد أمين كتبي : وكيلا للأوقاف
الشيخ أحمد باناجه : وكيلا للمالية « 1 »
وهي ألقاب أراد بها اعتبارهم وكلاء عنه في دائرة اختصاصهم أو لعلهم كانوا وكلاء لوزراء لم يعينوا بعد « 2 »
هامش
( 1 ) جريدة القبلة
( 2 ) لم يؤد أحد من هؤلاء عملا يستحق فقد كان أبناء الحسين مشغولين بأعمالهم في الجيش أما غيرهم فقد كان الغالب في مناصبهم هو الاسم فقط لان الحسين كان يصرف جميع شؤون الدولة بنفسه دون أن يطلع أحدا الا فيما أراد