عبد المطلب وتولى محمد بن عون أمر مكة في عام 1272 أقر الميرغني إلى أن توفي ثم أعادها إلى السيد الكتبي فظل فيها إلى أن توفي عام 1280 .
وبوفاته تقلدها الشيخ جمال عمر ثم تقلدها في عام 1284 الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللّه سراج بتخفيف الراء - ثم عزله عنها عبد المطلب لما أعيد إلى الامارة في عام 1297 وولى السيد أحمد بن عبد اللّه المير غني ثم ما لبث أن أعيد عبد الرحمن سراج فبقي فيها إلى أن استاء منه الشريف عون الرفيق فعزله وولى الشيخ صالح بن صديق كمال فظل إلى أن استقال فولى عبد الله بن الشيخ عباس بن جعفر بن صديق ثم أعيد الشيخ عبد الرحمن سراج مرة ثالثة ثم عزل وأعيد الشيخ عبد اللّه إلى الفتوى وظل بها إلى أن توفي في عهد الشريف علي باشا في رحلته إلى اليمن في عام 1225 « 1 » وبوفاته تولى الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن سراج بتخفيف الراء وقد قيل أن الشريف علي باشا طلبه من الآستانة وكان يقيم بها في قصر الحسين ( ملك الحجاز فيما بعد ) فلما حضر ولاه الفتوى « 2 » وظل على ذلك إلى أن تولى الحسين امارة مكة فأقره عليها لما كان يربطه به من صلة وثيقة ولما استقل الحسين بأمر الحجاز جعله رئيسا للقضاة وأضاف اليه الوكلاء « 3 » وقد ظل في منصبه إلى أن أجلى الحسين عن مكة فغادرها في رفقته ثم استقر في « شرق الأردن » وتولى فيه منصب رئاسة الوزارة إلى أن توفي من سنوات وخلف ابنه حسين سراج وكان يعمل وزيرا مفوضا لحكومة الأردن في مصر . ومن
هامش
( 1 ) كان قد ندب إلى اليمن على راس وفد من العلماء والأعيان هم الشيخ محمد سعيد بابصيل والشيخ صالح كمال والشيخ محمد خياط والشيخ عبد الله المفتي واحد تجار مكة والشيخ عبد القادر قطب في مهمة رسمية لنصح امام اليمن عن الخروج على الدولة العثمانية كما ذكرنا ذلك .
( 2 ) إفادة الأنام للشيخ عبد الله غازي « مخطوط »
( 3 ) مجلس الوكلاء في عهد الحسين يمثل مجلس الوزراء ولعله كان يعتبر أعضاءه وكلاء عنه أو يعتبرهم وكلاء عن وزراء لم يعينوا بعد .