تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
وعمر باجنيد وعبد اللّه باروم وعبد اللّه غمري وعبد القادر صابر وعبد القادر شمس وعلي أبو الخيور ومصطفى العفيفي ومحمود شكري ومحمد المنشاوي ومحمد الصباغ المؤرخ ومحمد فردوس ومحمد المنصوري ومحمد أبو المحاسن ومحمد حسب اللّه ومحمد باز ومحمد بسيوني ونور الخالدي ومحمد سعيد بابصيل ومحمد سعيد حضراوي وأحمد ناظرين وعيسى رواس ومحمد علي سراج وعبد الرحمن خوقير وعبد الحميد قدس . واشتهرت في هذا العهد سيدة من أجلة العلماء آل الطبري هي خديجة الطبرية وهي ثالث سيدة اشتهرت بالعلم من آل الطبري والملاحظ أنهن أشتهرن في ثلاثة عهود متوالية إحداهن في عهد الشراكسة والثانية في العهد العثماني الأول - وقد تقدم بنا ذلك - كما اشتهرت الثالثة في هذا العهد ثم ما لبث أن انقرض آل الطبري ولم يبق منهم الا امرأة واحدة تزوجها بعض آل الدحلان فأنجبت السيد احمد زيني دحلان . وأشتهر غير هؤلاء كثير من العلماء المجاورين كان فيهم المصري والمغربي والتكروني والهندي والسندي وكان من بينهم علماء من المجاورين تلقى أكثرهم العلم في مكة ثم اتخذ له في مسجدها أو في بيته طلبة يدرس لهم ومن أشهر هؤلاء المشائخ أحمد الخطيب سنبس وإسماعيل منكابو وأحمد الجاوي ومرزوقي الجاوي ومحمد أزهر وعبد اللّه بن محمد أزهري ومحمد شاذلي ونواوي خالدي ونور الفطاني ومحمد سمباوا . وظيفة الفتوي : وظلت رئاسة الفتوي في هذا العهد تتداولها بيوت العلماء في مكة في هذا العهد كما كان شأنها في العهد العثماني الأول وقد تولاها الشيخ عمر بن عبد الكريم بن عبد الرسول في عام 1228 ثم الشيخ عبد الحفيظ العجيمي ثم الشيخ عبد اللّه الميرغني في سنة 1247 ثم السيد محمد الكتبي . ولما كانت ولاية الشريف عبد المطلب في عام 1267 أعاد الميرغني إلى الفتوى مرة أخرى لان المراغنة من المقربين إلى ذوي زيد وعندما عزل