ثم أقام عليه الحراس واطلق المنادي في الطائف ومكة بعزله وتولية عبد الله ابن محمد بن عون وذلك في 28 شوال عام 1299 « 1 » وقد أقام عبد المطلب بقشلاق الطائف إلى نهاية عام 1299 ثم نقل إلى قصره « البياضية » في المعابدة فظل معتقلا تخفره ثلة من جنود النظام وكان يعيش بين أهله وخدمه إلى أن توفي في شهر ربيع الثاني عام 1303 وقد صلى عليه مفتي السادة الشافعية السيد احمد زيني دحلان وشيع جنازته الشريف عون الرفيق والوالي عثمان باشا وكان عمره يشارف المائة « 2 » .
عون الرفيق :
وظل عبد الله في وكالته أياما ثم تبلغ توجيه الامارة إلى أخيه عون الرفيق بن محمد بن عبد المعين بن عون ثم ما لبث أن وافته الأنباء بقدوم أخيه فندب للقائه في جدة بعض الاشراف من أبناء أخيه يتقدمهم الحسين بن علي « ملك الحجاز فيما بعد » فاستقبلوه في جدة في 9 ذي الحجة عام 1299 في موكب حافل وظلوا بقية اليوم معه بعد ان فاتهم موقف عرفات ثم توجهوا جميعا إلى منى حيث احتفل بقدومه فيها .
وغادر مكة عبد الله على اثر ذلك وابن أخيه ناصر بن علي إلى الآستانة حيث أنعم عليهما برتبة الباشوية ثم عين عبد الله باشا عضوا في مجلس شورى الدولة بالآستانة كما أنعم بالباشوية على الحسين بن علي « 3 »
هامش
( 1 ) تذييل شفاء الغرام للشيخ عبد الستار الصديقي 315
( 2 ) تاج تواريخ البشر للعلامة الحضراوي
( 3 ) إفادة الأنام « مخطوط »