تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

[ نص الكتاب ]

تضاريس مكة

تقع مكة على 21 درجة ونصف درجة تقريبا عرضا شماليا وعلى نحو 40 درجة طولا وترتفع عن سطح البحر بنحو 280 مترا . وتقع في واد تحيط به الجبال وتنحدر سيولها فيه « 1 » ، وإذا عصفت الرياح في مرتفعات الجبال اندفعت إلى بطن الوادي فيما يشبه الدوامات وتعذر تعيين ملتقى الرياح إلا في بعض الحالات . وجوها حار جاف تختلف حرارته بين 18 درجة في شهور الشتاء و 30 درجة في شهور الصيف ، وقد ترتفع الحرارة في بعض السنوات إلى ما يزيد على 40 درجة .

أسماء مكة

وقد سماها القرآن مكة كما سماها بكة وأم القرى والبلد الأمين « 2 » . ويذكر بعض علماء الإسلام أنها سميت مكة لقلة مائها ، وهم يقولون أمتك الفصيل ضرع أمه إذا امتصه ، ويقول بعضهم سميت مكة لأنها تمك الذنوب أي تذهب بها أو لأنها تمك الفاجر أي تخرجه منها ، كما قيل أنها سميت بكة لأن الناس فيها يبك بعضهم بعضا أي يدفع .
هامش
( 1 ) هذا هو وادي إبراهيم الذي يقع فيه البيت ، ولكن مكة خرجت من عهد بعيد عن هذا الوادي فتسملت وادي طوى ووادي فخ ، وانحاء أخر . ( ع ) ( 2 ) وأورد مؤرخو الإسلام عدا ذلك نحو اثني عشر اسما وكانوا يقولون إن كثرة الأسماء دليل على شرف المسمى .
تاريخ مكة — صفحة 15 | أحمد السباعي