تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مكة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الخلافة فيها نموذج لدينار ضرب سنة 78 ه

الاصلاحات في المسجد

وفي هذا العهد عني معاوية باصلاح المسجد ولم يوسع فيه واصطحب معه من الشام منبرا من ثلاث درجات في قدومه إلى الحج ليخطب عليه وكان الخلفاء قبله لا يخطبون الا قياما على أقدامهم في وجه الكعبة وفي الحجر « 1 » واتخذ للكعبة خدما من العبيد لا أظنهم كانوا خصيانا وكساها الديباج الخراساني والقباطي ثم كساها بعده يزيد والزبير وبقية خلفاء بني أمية بعده « 2 » . وعنى أبن الزبير بالمسجد فاشترى دورا وسع بها المسجد توسعة كبيرة من جانبيه الشرقي والجنوبي ، يذكر الأزرقي أن مما اشتراه ابن الزبير في سبيل توسعة المسجد بعض دور كانت لجده الأزرق شرقي المسجد بثمن لا يقل عن بضعة عشر ألف دينار وقد بلغت مساحة المسجد في توسعته هذه نحو 32400 ذراعا مربعا واتخذ له رواقا مسقوفا على عمد « 3 »

بناء الكعبة

: وعندما مال بعض جدار الكعبة من تأثير الحريق الذي نالها من حصار ابن الزبير في عام 64 أمر ابن الزبير بهدمها حتى انتهى إلى أساسها ثم بناها على قواعد إبراهيم لحديث بلغه عن خالته عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها معناه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : « لولا حدثان قومك بكفر
هامش
( 1 ) أخبار مكة 2 / 79 ( 2 ) المصدر نفسه ( 3 ) المصدر نفسه 2 / 55
تاريخ مكة — صفحة 127 | أحمد السباعي