محمد السلمي ، وكتب بهما إلى القاضي نجم الدين المعري رحمة اللّه عليهما ، وقد طلب منه الكمال لعبد الغني :
مولاي أطراف ما حويتم * تهذيبه مفخر الرّجال
لا زلت من فضلك المرجّى * بي احتياج إلى الكمال
* * *
محمد بن السيد عمر آغا بن عبد الرحمن بن السيد يوسف اليوسفي المعري :
ولد في معرة النعمان ، وقرأ على جماعة من شيوخها وقرائها ، ثم عانى صناعة الشعر بنفسه ، وولي وظائف في الحكومة .
وكان مولعا بالصيد ، وبشرب الدخان ، فكان يقتني من كلاب الصيد عددا كبيرا ، ويعنى بها أشد العناية .
وكان لا يفتر عن شرب الدخان لحظة واحدة ، بل يشعل اللفافة من أختها ، وكان عذب الحديث محبا للنادرة والمفاكهة ، حاضر الجواب .
وله شعر جيد « 1 » ومنه قوله السابق :
إنّ المعرّة والذي فلق النّوى * بلد بها أهل المكارم لم تزل
يا من تجاهل فضلها سفها فسل * ركبا بأطلال الحمى منها نزل
هامش
( 1 ) تهاون أولاده بجمعه وحفظه ، فذهب أكثره بين سمع الأرض وبصرها ( ج )