واحسرة القمرين منه إذا بدا * وإذا انثنى يا خجلة الأغصان
كتب الجمال ويا له من كاتب * سطرين من خدّيه بالرّيحان
وكان تاج الدين يلقب بالهدهد ، فأعطاه الملك الناصر ضيعة على نهر تورا ، فحسده جماعة ، وسعوا على اخراجها من يده ، فكتب إلى الملك الناصر :
ما قدر داري في البناء فسعيهم * في هدمها قد زاد في مقدارها
هب أنّها إيوان كسرى رفعة * أو ما بجودك كان أصل قرارها
. . . . . . . . .
فالنّصّ جاء عن النّبي محمّد ال * هادي اقرّوا الطّير في أوكارها
ومن شعره :
أقسمت برشق المقلة النّبّاله * قلبي ولين المقامة العسّاله