وكلّ يوم تعنّيني إلى أمل * من دونه المرهفات البيض تمتشق
أبكي لكي تنطفي من أدمعي حرقي * وكلّما فاض دمعي زادت الحرق
وكيف « 1 » أسلو ولي صبر ولي رمق * فكيف صبري ولا حال ولا رمق
ومن شعره :
وغزال سبا فؤادي منه * ناظر راشق وقدّ رشيق
ريقه رائق السّلافة والثّغ * ر حباب وخدّه الرّاووق
حلّ صدغيه ثمّ قال « 2 » أفرق * بين هذين قلت فرق دقيق
ومن شعره :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعل أصلها وكنت أسلو ( ج ) .
( 2 ) لعل الأصل : قال لي أفرق ( ج ) .