على أولاده وأعقابهم فإذا انقرضوا ، فعلى زوجته لطيفة بنت الحاج سعد الدين ابن الحاج خالد مجيب الشهير والدها بالحجيج ، وأعقابها بعدها ، ثم على الحرمين .
فمات عن زوجته ، ثم ماتت وانحصر الوقف بأبنتها عائشة بنت شهاب الدين أحمد بن العجيل المعري ، وابنتها الست رجب بنت جمال الدين يوسف العطوي المعري ، وفي ولدي رجب المذكورة الناصري وماعر السن « 1 » وسقرا الفطيم ولدي الحاج موسى بن أحمد بن حسين من قرية معرة بليت بالسوية بينهم ، ثم انحصر الوقف بشمس الدين محمد بن زين الدين عمر بن الحاج محمد بن سيف ، وفي ولده محمد الطفل . وثبت ذلك لدى ناظر الأحكام الشرعية في حماة أبو الصدق المعري نحو سنة 905 ه .
* * *
أبو الحسن علي بن همام تلميذ أبي العلاء :
أظن أن أباه هماما هو صاحب التاريخ الذي أسلفنا ذكره ، وقد كان صاحب الترجمة من الشعراء المجيدين ، وممن وقف على قبر أبي العلاء ورثاه بقصيدة ، لم نحط علما بغير ثلاثة أبيات منها انتشرت انتشار الضياء في الأفق .
وهي هذه :
إن كنت لم ترق الدّماء زهادة * فلقد أرقت اليوم من عيني دما
هامش
( 1 ) كذا صورته ( ج ) .