لهم عبد اللّه بن حسين الناصري ، المقيم وقتئذ في حمص ، لأن التولية كانت لجده ناصر الناصري ، ويأخذ ثلث ايراد الوقف حسب العادة القديمة . نقلت ذلك من حجة الطائفة المؤرخة سنة 1232 ه .
ورأيت حجة أخرى مؤرخة في صفر سنة 1023 ه يذكر فيها ان أحمد بن جلال الدين المعري ادعى على درويش جلبي المعري ابن نجم الدين ان بستان الجنان من وقف جده نجم الدين العجيل ، كما تقدم ذلك .
ثم عين ناظرا لهذا الوقف . الاسطا صالح بن عبد اللّه بن حسين الناصري بموجب حجة من قاضي دمشق سنة 1271 ه .
وكان أبو بكر الجندي ، وأمه نفيسة يأخذان من وقف قرية الدانا المذكورة ، من حصة بيت الناصري ، وهي الثلث .
وقد أحببت أن اذكر صورة الوقفية مختصرة ، لأن هذا الوقف انطمست معالمه في قرية الدانا ، ولم يبق أحد من المرتزقة منه ، مع وجود أعقابهم في المعرة ، وهذه صورة الحجة المؤرخة سنة 857 ه .
أوقف الجناب العالي المولوي الخواجكي علاء الدين العلاوي علي ابن المرحوم النجمي نجم الدين نجم بن نجم الدين ناصر بن العجيل المعري ، المقيم حالة الوقف في حلب اثني عشر فدانا ونصف من أربعة وعشرين فدانا ، هي جميع قرية الدانا من عمل المعرة شمالي مصافاة حماة المحدودة ، قبلة أراضي المعرة ، شرقا أراضي قريتي البريج وتلبليس ، شمالا قرية سيفاتا والخرابة « 1 » ، وغربا أراضي حندوتين وبينين .
وجميع السوق بمدينة المعرة الحاوي على اثنين وثلاثين دكانا قبلي وشمالي يعلو كل حانوت باب ، وصفته دراريب المحدودة قبلة . . .
هامش
( 1 ) وقد وردت قبلا : بلفظ المجرادة