وهي في الجزء السادس من ابن عساكر « 1 » .
* * *
أبو الحسن علي بن عبيد اللّه « 2 » بن أبي هاشم المعري
كان يتولى أوقاف الجامع بمعرة النعمان ، وكان من العدول الامناء الفضلاء .
لزم ابا العلاء ، وكتب كتبه بأسرها ، وكتب من المصنف الواحد عدة نسخ ، وكان خطه مورقا حسن الضبط والاتقان .
قال ابن العديم في الانصاف : وقفت على فصل في ذكره للشيخ أبي العلاء قال فيه : لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة ، واجتهدت ان اتوفر على تسبيح اللّه وتمجيده ، الا ان أضطر إلى غير ذلك ، فأمليت أشياء ، وتولى نسخها الشيخ أبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن أبي هاشم ، أحسن اللّه معونته ، فالزمني بذلك حقوقا جمة وأيادي بيضاء ، لأنه أفنى فيّ زمنه ، ولم يأخذ عما صنع ثمنه ، واللّه يحسن له الجزاء ، ويكفيه حوادث الزمن والأرزاء .
وقال ابن العديم ، عند الكلام على كتّاب أبي العلاء : ومن كتّابه جماعة من بني هاشم لا أتحقق أسماءهم ، فاني وقفت على رسالة لأبي العلاء ، تعرف رسالة الضبعين ، كتبها إلى معز الدولة ثمال بن صالح ، يشكو اليه رجلين ، أحدهما الشريف بن المحبرة الحلبي ، كانا يؤلبان عليه ، وينسبانه إلى الكفر والالحاد وقد حرفا بيتا من لزوم ما لا يلزم عن موضعه ، ليثبتا عليه الكفر بذلك قال فيها :
وفي حلب حماها اللّه نسخ من هذا الكتاب بخطوط قوم ثقات يعرفون ببني أبي
هامش
( 1 ) وترجمته وشيء من شعره واخبار في الانصاف وابن عساكر ج 12 و 6 .
( 2 ) في ياقوت عبد اللّه وفي الانصاف ورد مرة ومرة ( ج )