فانّك في دار على ذاك قادرّ * وإنّك بعد الموت غير قدير
إذا عميت عين البصيرة ضاعت * الوصاة وما الأعمى مثيل بصير
وكم ذي غنى بالظّلم مكتسب الغنى * فلمّا حواه مات موت فقير
فيا من لدى الدّنيا يوطّن إنّما * توطّنت من دنياك دار غرور
وقوله وقد كتب بها إلى عمه القاضي أبي المجد :
لقد شتّ هذا البين شملا تألقّا * وبلّغ مني البين ما شاء فاشتفى
وإني قد استوكفت دمعي مطفئا * به النّار من قلبي فشبّ الذي انطفا
ومن عجب الأشياء أني مغرم * اطا [ . . . ] « 1 » وقد سار الخليط تخلفا
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .