جلبن لنا برامة كلّ حين * ألا إنّ الحوائن قد تحين « 1 »
عشيّة مسن غير مصنّعات * كما ماست من الأيك الغصون
وعنّ لهنّ سرب مها بواد * مريع فالتقى عين وعين
كلا الشّربين ليس له وفاء * ولا حبل يمد « 2 » به متين
ضننت « 3 » لمن عليك وكيف يرجى * زوال يد وصاحبها ضنين
جننّا بالحسان البيض . . .
الأبيات الثلاثة المتقدمة وبعدها :
أغيّ بعد ما ذهب التّصابي * وشابت بعد حنكتها « 4 » القرون
وعندك يا بن وثّاب جميل * فإن تشكر فمحقوق قمين
فتى أولاك مكرمة وفضلا * وعزّ به حماك فلا يهون
أبا الزّمّام صنت عليّ جاهي * ومثلك من يذبّ ومن يصون « 5 »
هامش
( 1 ) الحين : الهلاك . والحوائن : مفردها حائنة وهي المصيبة .
( 2 ) ويروى حبل يشد ( ج )
( 3 ) ويروى : « ضنيت » ( ج ) وفي الديوان : « ضنينات عليك . . . » .
( 4 ) لعل الأصل حلكتها أي سوادها على أنهم قالوا اسود حانك واسود حالك ( ج ) .
وفي الديوان : « حلكتها »
( 5 ) في الديوان : « أبا الزماع . . . »