يدنو الأراك فيمسي وهو ملتثم * ثغر الفتاة ، ويلقي العود باللّهب
وذكره ابن سعيد في كتابه عنوان المرقصات ، والمطربات ، في شعراء المائة السادسة ، وعد من المرقص بيتيه المتقدمين ، ولكن الثاني هكذا .
« يدني الأراك فيضحي وهو يكرع في . . . »
وقد ذكره صلاح الدين الصفدي في الغيث المنسجم .
أبو الهدى الصّيّادي
ولد في قرية خان شيخون ، من قرى المعرة سنة 1266 ه ، وقرأ القرآن على الشيخ محمود بن طه المعري ، ثم تعلم الكتابة ، وحفظ شيئا من المتون ، واشتغل بتحصيل الفقه ، والحديث ، والتفسير ، وكتب الأدب ، وآلاتها ، وكتب الحكمة النظرية ، وفن القيافة ، وفنونا كثيرة يطول شرحها ، ثم أكب على علم التصوف ، وحفظ من كلام القوم ، ومنظومهم ما يربو على مئة الف بيت ، وأخذ الخلافة في الطريقة الرفاعية ، بإجازة من والده حسن من الشيخ علي خير اللّه ، في حلب ، ثم سلك هذه الطريقة على يد محمد بهاء الدين الرّواس ، حين اجتمع به في بغداد سنة 1283 ه ، وبعد رجوعه من العراق جعل نقيبا للاشراف في جسر الشغر ، وبعد قليل صار نقيبا للاشراف في حلب ، ثم في سنة 1294 ه ، قربه السلطان عبد الحميد الثاني العثماني ، وأنعم عليه برتبة قضاء العسكرين ، ولم يثن ذلك عزمه عن التأليف والتصنيف ، فقد ألف أكثر من ستين كتابا ، ورسالة ، ونظم أربعة دواوين من الشعر ، وخلف