إبراهيم بن عبد الرحمن المعري :
قال فيه الباخرزي : هو في الفضلا ، من أوساط الجمهور ، والوسط خير الأمور ، ولو لم يكن باع الفضل للأوساط منبسطا ، لما قال اللّه تعالى
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
، وهو من مدّاح الصاحب ، قصده بهذه القصيدة :
قد ظهر الحقّ وبان الهدى * لمن له عينان أو قلب
مثل ظهور الشّمس في حجبها * إذ رفعت عن نورها الحجب
بالملك الأعظم مستبشر * شرق بلاد اللّه والغرب
أقطارها ترتجّ من ذكره * وجيشه ضاق به الرّحب
فإن تدر للحرب يوما رحى * فهو لها من دونهم قطب
وخدم الحضرة النظامية ، متيمما بشفتيه صعيد ترابها ، مستلذا لما يقطفه من جنى جنابها :
قد مرّ نقد أياديه بكلّ يد * ومرّ نشر معاليه بكلّ فم
وله :
حيّ الدّيار برامة الجرعاء * فهناك أهل مودّتي وصفائي
أيّام كنت بها مقيما ناعما * أختال بين ضراغم ، وظباء
حور نواعم ماوسمن بريبة * ما بين كاملة إلى عذراء
يخجلن بدر التّمّ في غلس الدّجى * ويذرن نور الشّمس كالجوزاء
خذها إليك قصيدة من ناظم * زهراء مثل الرّوضة الزّهراء