بلغت مدى العلى فينا فطيما * وأحرزت النّدى طفلا رضيعا
ومن يك للملوك أبوه شمسا * يكن قمرا يشاكلها طلوعا
ومن يرى « 1 » للورى جدواه غيثا * فذا يكن الرّبيع به ربيعا
ومنها :
وما حلب التي افتخرت وعزّت * بهيبته بل الدّنيا جميعا
إذا ركب الأمير أبو عليّ * ترجّلت الملوك له خضوعا
وقوله من قصيدة يمدحه بها أيضا :
وأنت من شهدت صيد الملوك له * بأنّ رتبته تعلو على الرّتب
يعطي من العين درّا هان قدرهما * هوان غانية تختال في الخبب
ولا يبالي إذا صحّ الثناء له * أن يغتدي جسم ما يحويه ذا وصب
كأنّما يده من جودها خلقت « 2 » * ألّا يكفّ لها كفّ على نشب
أخو الحروب الّتي ما ان ثنى أبدا * يعمّ أعداءه بالويل والحرب « 3 »
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ( ج ) .
( 2 ) كذا في الأصل ( ج ) ولعلها حلفت اي أقسمت والتصحيف قريب بين خلقت وحلفت .
( 3 ) راغب الطباخ : أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 1 : 326 ، 328 ، 1 : 326 ، 327 .