أبو السّمح إبراهيم بن عبد الرحمن بن جعفر بن عبد الرحمن التنوخي المعري
ذكر ابن عساكر في تاريخه ، انه كان فقيها حنفيا ، واجتاز بدمشق عندما توجه إلى بيت المقدس .
وروى من طريقه عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا : ان اللّه يحب أبناء الثمانين ، وكان من الشعراء ، قال في خواجة بزرك :
أجريت طرف الملك في سنن العلا * متصاعدا كالكوكب المتحادر
وجرى وراءك معشر فتعثّروا * دون الغبار فلا لعا للعاثر
وقد توفي في شيزر سنة 503 ه .
إبراهيم العظم
لم أقف على شيء من ترجمته ، غير اني رأيت قطعة في تاريخ أعيان حلب ، في القرن الثاني عشر ، ولم اعرف صاحبها ، ذكر فيها ترجمة إسماعيل باشا العظم بن إبراهيم المذكور وبعض بنيه ، ثم رأيت في أعلام النبلاء ، ج 6 ص 481 هذه الترجمة منقولة عن تاريخ ابن ميرو ، وهي مقاربة جدا للقطعة .
وفي كليهما ان إبراهيم هذا كان جنديا ، سكن في معرة النعمان ، وهو جد البيت الشهير بالعظم .
وقد جرى لأهل المعرة وقائع مع التركمان ، التي ترد إلى جبلها شتاء ،