القصور ، فنسبت إلى النعمان بن بشير ، لأن ابنه مات بها ، وقال : وبلغني من غيره ان التي تعرف بذات القصور هي معرة مصرين ، والأول أصح .
وقد سماها ابن الوردي في قصيدته الضادية ذات القصور ، وذلك حيث يقول :
سلام على ذات القصور وأهلها * ومستقبل من حسن حال وما مضى « 1 »
وأما شيخ الرّبوة « 2 » فقد قال في كتابه ( نخبة الدهر ) : معرة النعمان وتعرف بذات القصرين ، ولعل ذلك تحريف من النساخ ، لأن المشهور أنها ذات القصور .
المعرة من العواصم :
قال ياقوت في ( معجم البلدان ) « 3 » : العواصم حصون موانع ، وولاية تحيط بها بين حلب وأنطاكية ، وقصبتها أنطاكية ، كان قد بناها
هامش
( 1 ) ابن الوردي : الديوان 322 .
( 2 ) شيخ الربوة : نخبة الدهر 205 .
( 3 ) ياقوت : معجم البلدان 3 : 741 .