وقال أبو العباس الشّريشي : « النعمان اسم للجبل المطل على المعرة فأضيفت اليه « 1 » » . وقال مثل هذا ابن بطوطة « 2 » .
وقال مغلطاي في تاريخ سلاطين مصر والشام في ذكر ما فتحه الفرنج : « معرة النعمان بن المنذر » .
ونسبها آخرون إلى النعمان بن امرئ القيس ، لأنه غزا بلاد الشام غير مرة ، وأكثر المصائب والسبي في أهلها .
هذا كلام طائفة من العلماء والمؤرخين في المعرة والنعمان .
ومن البيّن أن كل ما ذكروه من الوجوه والعلل في تسميتها واضافتها ، قائم على الظن لا يستند إلى شيء من الحقيقة ، وكله بعيد عن الصواب . أما ما ذكره ياقوت « 3 » من استبعاد اضافتها إلى النعمان بن بشير فواضح ، ولا يعرف في المعرة أجمة ، وموضعها الآن بعيد عن أن يكون أجمة ، ولكن في شماليها وغربيها أودية يفيض فيها الماء في الشتاء وأول الربيع ، وفيها ركايا
هامش
( 1 ) الشريشي : شرح المقامات للحريري ص 121
( 2 ) ابن بطوطة الرحلة 39
( 3 ) ياقوت : معجم البلدان 4 : 575