من الشرق ، ولما افتتحت الحكومة الطريق الجديد ، الذي يصل ما بين حماة وحلب ، جعلته يمر على هذه المقبرة ، فاندرست بذلك قبور كثيرة منه ، ومنعت تلك الأسرة من الدفن فيها .
ومنها مقبرة بني الحراكي ، وهي مقابل قبّة الحجّي تقريبا ، ويفصل بينهما الطريق القديم ، الذي كان يذهب منه إلى حماة .
ويزعم الناس أن قبر النّعمان بن بشير بالقرب من الحوّاري القبلية ، ولعل هناك كان قبر ابن النعمان ، الذي افترسه السبع وبنيت المعرة من أجله كما تقدم ، ولما فتح الطريق الجديد الآخذ إلى حماة ، عثروا على قبور كثيرة لبني العجيل ، كلها مردومة ، ويظهر أنها كثيرة ، وأن أصحابها كانوا موسرين .
ومنها : المقبرة الشرقية ، وهي في شمالي الشيخ حمدان وشرقيه ، وهي مقبرة عظيمة قديمة وحديثة ، وقد أصبح بنو الجندي يدفنون موتاهم في هذه المقبرة ، بعد ما منعتهم الحكومة من دفنهم في مقبرتهم الغربية السابق ذكرها .
المزارات :
أهل هذه المدينة أذكياء ، وأولو فطنة ونباهة ، ولكن يغلب