تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
3 - نبي اللّه يوشع ( ص ) . 4 - الخضر ( ص ) ، ومقامه في مكان يقال له : جدار الخضر ، وهذا المكان يقع في جنوبي المعرة على بعد ساعة منها وفيه آثار قديمة ، فيها بعض الرسوم ، وآبار ، ومغاور في الصخر ، وركية مطوية بالحجارة ، عمقها نحو من عشرين مترا ، ماؤها عذب ، وركية أخرى ماؤها ملح ، وفيه نواويس كثيرة ، كانت طافحة بالآثار ، فاستخرجها الجاهلون بها ، وباعوها بثمن بخس ، وفيه مغارة لها قوس عظيم من الحجر ، تحته جدار عظيم ، فيه باب من الحجر الأسود ، وفيه عدد كثير من مثل هذا الباب . والناس يزعمون أن هذه المغارة مقام الخضر ، لأن فيها رسم قبر اسلامي ، والعامة ينذرون له البرغل المطبوخ بالدردار ، وهو نوع من النبات عندهم ، ويسمى ذلك الطعام المغمومة ، وكذلك كل برغل طبخ بنبات ، ومنهم من يذبح الخرفان ، وهذا النذر يسمى الحناء أيضا ، ولا يكون إلا في زمن الربيع ، فتخرج النساء إليه ويقضين يومهن في القصف واللهو ، ثم يأكلن المغمومة ، ويعدن من حيث أتين ، فيجمعن بين القربى والنزهة ، لأن