وقد تقدم عن ابن الشّحنة أن الطلسم قريب من السور .
وسيأتي أن عبد اللّه بن طاهر هدم سور المعرة سنة 207 أو سنة 208 ه .
وكلام صاحب الروض المعطار يدل على أن قبر يوشع داخل المدينة ، وذكروا أن صالح بن مرداس حاصر المعرة ، ورماها بالمناجيق ، وخرج من باب من أبوابها أبو العلاء .
وسيأتي بأن سيف الدولة مقلّد بن كامل المرداسي كتب إلى واليه أن يخرب سور المعرة ويهدمه ، وان أمير المعرة أبا الماضي أتم بناء السور سنة 455 ه في سنة واحدة ، وأن الصليبيين قاتلوا أهل المعرة على السور ، بعد ما عملوا برجا يوازيه ، ثم هدموا السور والبروج .
وفي سنة 529 ه خرب عماد الدين زنكي سور المعرة .
وفي سنة 658 ه خرب التنز قلعة المعرة وأسوارها .
ولكن الأيام لم تدع لهذا السور عينا ولا أثرا ، لنعلم منه موقع المدينة وحدودها على وجه صحيح .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 451
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٤٥١