المذكورة أي سنة 635 ه ، وفي سنة 638 ه نهبتها الخوارزمية بعد ما خربوا حلب .
وتقع قلعة المعرة في شمالي المعرة في الشمال الشرقي ، من وادي الخطيب ، أو وادي الجنان ، أو حيث ينعطف الهرماس إلى الشمال ، فالغرب ، وفيها بقية بيوت تشبه بيوت القرى ، ولا تزال آثار الردم والهدم ظاهرة ، خلال المساكن ، وحولها يسكن فيها جماعة من الفلاحين من أهل المعرة .
وحول القلعة خندق كان باطنه مفروشا بالبلاط ، ثم اقتلعه السكان ، وزرعوا مكانه تينا ورمانا وعنبا وغير ذلك .
وبعد سنة 1370 ه كان أحد الفلاحين يحرث بقعة من الخندق ، فاصطدمت سكة الحراث بحجر ، وأراد الفلاح أن يزيلها من طريق السكة ، فما استطاع ، فحاول اقتلاعها ، فانحسرت عن فجوة ، فكشف ما حولها ، فتبين له جدار مسجد تحت القلعة ، وعليه كتابة بالحروف العربية ، وبحروف أعجمية .
وقد فهم من قراءة بعض الحروف العربية على الحجر الأول الأمير عبد القادر الخديجة الجاموس السليماني سنة 350 ه ،
تاريخ معرة النعمان — صفحة 448
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٤٤٨