القلعة ، وما نقلته عن الثقات والمحققين ليتبين الخطأ والصواب مما كتب فيها .
في سنة 626 ه صارت المعرة للملك المظفر محمود بن المنصور صاحب حماة . وقد استلم أمور حماة وتدبير شؤونها من قبله سيف الدين علي بن أبي علي الهذباني ، فأشار عليه ببناء قلعة المعرة ، فشرع في بنائها ، وقد تم بناؤها سنة 631 ه وشحنها بالسلاح والرجال ، ونزلها في هذه السنة ، وكان بناؤها سببا لخراب المعرة وخرابها معها ، لأن الحلبيين حاصروا القلعة المذكورة سنة 635 ه بعد وفاة الملك الكامل صاحب دمشق ، وكان مقدمهم المعظم توران شاه بن صلاح الدين ، ثم أخذوها ، وخربت المعرة بسببها ، وملكوها أيضا .
وذكر المقريزي « 1 » في كتاب السلوك أن أهل حلب استنجدوا عسكرا من الخوارزمية ، واستنجدوا كيخسرو بن كيقباذ ملك الروم ، فأمدهم بخيار عسكره ، فملكوا المعرة في السنة
هامش
( 1 ) المقريزي : السلوك لمعرفة دول الملوك الجزء الأول القسم الثاني ص 269 .