ساعة تقريبا منها ، فيه أشجار كثيرة من الزيتون والتين والكرم وغيرها ، وفيه آثار أبنية عظيمة ، وقد أخبرني رجل من أهل المعرة أنه رأى الحجارين يكسرون من حجارة تلك الأبنية ، وينقلونها إلى المعرة ليبنوا بها .
وقد ذكره في شعره أبو اليسر شاكر بن عبد اللّه في قصيدة مذكورة في ترجمته ، منها قوله :
وإذا الكفير رقيته * اجزاك عن ظهر البراق
والأبيات تدل على أنه مكان كثير الظل والشجر والثمر ، عذب الماء ، طيب الهواء ، وقد ذكر ابن الوردي في حوادث سنة 208 ه أن عبد اللّه بن طاهر وزير المأمون خرب حصن الكفر ، في جملة ما خربه من حصون المعرة ، كما تقدم .
حصن أروح : خربه لؤلؤ السيفي المتغلب على حلب ، بعد أبي الفضائل سعد الدولة بن سيف الدولة سنة 393 ه .
حصن أسفونا : مذكور في حوادث سنة 461 وسنة 495 ه حصن حناك : خربه عبد اللّه بن طاهر سنة 209 ه كما سيأتي .