وبعض الناس يزعم أنه كان قلعة أو حصنا للمعرة ، وآخر يزعم أنه كان بابا من أبواب المعرة السبعة ، يقال له : باب النصر ، وفريق يزعم أن فيه كنزا ، وحقيقته لا تزال سرا غامضا لم تكشفه الأيام ، وما ذكر كله مزاعم قائمة على الظن ، وأقرب شيء منها إلى الصواب أن يكون حصنا أو معقلا صغيرا ، ولكن ليس في آثاره الظاهرة ما يؤيد شيئا مما ذكر .
وهو الآن مكتظ بشجر التين والعنب ، المتصل بالمعرة من الجنوب والشرق .
ومنها : تل الزعتر .
ومنها : تل الزيتون .
الجبال :
لا يحيط بالمعرة جبال شاهقة ، وانما يتصل بها من الغرب جبل يقال له : جبل عطّال ، وهو في شمالي وادي الخطيب إلى الغرب ، ومعنى عطّال في عرفهم أنه خال من الغرس والزرع ، ويتصل به من الشمال الغربي ، شمالي المحيا ، وعين آسية ، الجبل المتصل بجبل بني عليم .