القباب :
اشتهر في المعرة بعض الأماكن بقبة كذا ، والظاهر أن تلك المواضع كانت فيها قباب ، ثم قوضتها الأيام ، ولم تبق الا أسماءها :
منها قبّة الحجّي ، وهي الآن تل صغير في جنوبي المعرة إلى الغرب على بعد كيلومتر تقريبا ، والناس يزعمون أن هذا التل كان فوقه قبة يجلس الناس فيها ، لتوديع الحجاج واستقبالهم ، وبعد خراب القبة ظل الناس يجلسون فوق التل وحوله لاستقبال الحجاج إلى عهدنا هذا أي سنة 1319 ه ، وآثارها الضئيلة القليلة المبعثرة ، تدل على أنها كانت معقودة بالقرميد .
وهي الآن مغروسة بشجر التين ، وموقعها جيد ، مشرف على سهول فسيحة ، فيها كثير من الكروم والبساتين ، وعلى أكثر المعرة .
وقد كان الطريق الممتد بين حماة والمعرة يمر من شرقيها ، ثم افتتحت الحكومة طريقا آخر شرقي هذا ، يمر بشرقى المعرة ، كما قدمنا ذلك .