فالمحيا مجمع للابتهاج والسرور ، والمرح واللهو ، والعبادة والنسك ، من الرجال والنساء ، ولا يبعد أن يكون سمي بالمحيا ، لأن الناس كانوا يجتمعون فيه ليلة النصف من شعبان ، فيحيونها فيه بالعبادة والذكر والتلاوة .
وباب شيث أحد أبواب المعرة السبعة ، ولم أجد ما يدل على أن باب المعرة المنسوب إلى شيث في هذا المكان ، ولا استبعد أن يكون شيث محرفا عن سياث المتقدم ذكرها .
ومنها : وادي الرماحية .
ومنها : وادي النسيم ، وهو في الجهة الشرقية من المعرة ، ويمتد من شمالي المعرة الشرقي إلى جنوبيها الشرقي .
ومنها : وادي الضيف .
الرّام :
قدمنا ما هو المراد بالرام في عرف المعرة ، وأن فيها الرام الكبير والصغير في جنوبها ، وان الحكومة ردمتهما .
رام الزيت :
وفي غربي المعرة على بعد ثلثي ساعة تقريبا مستنقع كبير ،