وسيأتي في ترجمة أبي المجد محمد أخي أبي العلاء ، أنه لما عاد إلى المعرة بعد أن فتكت الفرنجة بأهلها ، دخل إلى داره بباب حناك ، وتعرف بدار القبّة ، وهذا الموقع يشبه أن يكون قبة الحجي ، وعلى مقربة منها .
وكان في جنوبي المعرة على بعد خمس دقائق تقريبا قبة يقال لها : قبة الشقراء ، وهي شرقي قبة الحجّي على مسافة ثلاثمائة متر تقريبا ، ويزعم الناس أنها كانت بالقرب من مطبخ لبني العجمي ، ولكن الآن ليس هناك أثر للقبة ولا للمطبخ ، وفي محلهما الآن شجرتان ، وقد غرس فيه من عهد قريب شجر فستق وغيره .
ومنها : قبة السيد الوردي ، والناس يقولون : قبة السلاوردي وهي مدرسة ابن الوردي ، وقد سبق ذكرها .
ومنها : قبة موسى بك ، وهي قبة كان بناها موسى بك العظم في مقبرة بني العظم ، غربي المدينة ، بالقرب من مقبرة بني الجندي ، وقد تهدمت ، وباع أنقاضها وجل من بني العظم .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 440
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٤٤٠