الغرب ، وما تحتاج إليه من فرش وتنوير وعمال ، وكذلك وقف البركة التي في بستان الجوزة ، والبركة التي في بستان المغيبين ، وبذلك تم الوقف بموجب حجة من قاضي المعرة خليل بن عبد اللّه .
ورأيت حجة أخرى صادرة من قاضي المعرة عبد الرحمن ابن أبي الجود سنة 1023 ه ، خلاصتها : أن السيد احمد ابن جلال الدين المعري ادعى على درويش جلبي بن نجم الدين بك المعري أن نصف الأرض المعروفة ببستان الجنان ، المحدودة قبلة الهرماس ، وشرقا وغربا وشمالا ، كما تقدم الخ . . . هي من وقف جده نجم الدين العجيل ، وشهد عبد اللطيف بن عبد المنعم وإبراهيم بن عبيد ، أنها كلها ملك نجم الدين بك ، فحكم بذلك القاضي المذكور ، والمتداعيان والشاهدان من أهل المعرة .
ورأيت حجة أخرى خلاصتها أن أمين بن خالد الجندي باع بالوكالة عن أمه فاطمة بنت إسماعيل الخطيب ، حصصا من بستان الجنان ، إلى فاطمة بنت عبد الرزاق الجندي ، وهي
تاريخ معرة النعمان — صفحة 431
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٤٣١