حمص بتاريخ محرم سنة 1206 ه ، موقعة من النائب عبد الرحيم والصورة بتوقيع عبد المجيد الرفاعي ، وفاطمة بنت إسماعيل أم الشيخ أمين الجندي الحمصي الشاعر المشهور ، فتوارث الأعقاب ذلك إلى يومنا هذا ، وأنا وأخوتي منهم .
واشتهر البستان منذ ذلك الحين ببستان الخطيب ، ثم توسع الناس فقالوا : للوادي كله وادي الخطيب .
ومن العجيب أني رأيت حجة شرعية من محكمة المعرة في المحرم سنة 951 ه ، فيها أن الشريف المدعو الناصري ابن الحاج محمد المعروف بابن ست العيش المعري ، وقف ثلاثة أرباع البستان الخراب ، المعروف ببستان الجنان ، والأرض المعروفة بأرض المجاهدية ، والركايا التي فيها ، ويحد البستان قبلة الهرماس وشرقا بيد أولاد الزعكل ، وشمالا بيد ورثة المعلم فرج ، وتمامه الجبل ، وغربا أرض مزرعة يحيى ، وأرض المجاهدية يحدها قبلة طريق سالك ، وشرقا بستان الزعكل ، وشمالا الهرماس ، وغربا بيد ورثة محمد البرجي ، على تربة الشيخ فارس ، وعلى نبي اللّه شيث الكائن ذلك بظاهر المعرة جهة
تاريخ معرة النعمان — صفحة 430
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٤٣٠