يتصل ببساتين ، كأنها قطعة من الجنة ، والناس يخرجون إلى عين النجار ، للتنزه والتمتع بمناظرها الرائعة ، وربما قالوا :
بستان النجار بدلا من عين النجار .
ومنها : عين زريق ، وهي غربي المعرة ، في حافة مجرى الهرماس ، يفيض ماؤها مع الهرماس ، فيجريان معا في الربيع وهي في منخفض جنوبي القلعة إلى الغرب ، وأظن أنها منسوبة إلى زريق ، وهم أسرة عريقة في العلم والفضل وستأتي ترجمة جماعة منهم .
ومنها : عين آسية ، والعامة تسميها عين الآسي ، وهي في الشمال الغربي من المعرة ، والقلعة مقابل المكان المسمى بالمحيا يفصل بينهما مجرى الهرماس ، وفي شماليها الجبل ، وهي تحت الأرض ينزل إليها ببضع عشرة درجة ، وقد يفيض ماؤها في الربيع ، وفوقها بناء يصلى على ظهره ، وأظن أن ماءها يتحلب من مجرى الهرماس ، ومستنقعات الماء حوله ، لأنه يقل حين يقل الهرماس ويكثر حين يكثر .
ومنها : عين سلمون ، وهي شمالي المعرة على بعد ربع ساعة .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 423
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٤٢٣