البلدية ، وأضافت قسما منها إلى الطريق المتصل بشارع أبي العلاء ثم عمرت وجددت نحو سنة 1358 ه .
وقد ذكرنا في غير هذا المكان انهم حفروا تحت هذه الحمام فوجدوا دكاكين ، ووجدوا تحت الدكاكين دكاكين صاغة .
الرابعة : حمام السيد يوسف ، وهي جزء من داره الآتي ذكرها ، وموقعها في المحلة القبلية ، وبابها إلى الغرب ، وماؤها يسير بساقية من ساطورة « 1 » السيد يوسف الواقعة في المحلة القبلية في الزاوية الشرقية الشمالية من الساحة الكبيرة ، ومن ركية أخرى تتصل بالحمام من الجهة الشمالية داخل القمين .
ولا يوجد غير هذه الحمامات في المعرة في عهدنا ، وسمعت جماعة من شيوخها يقولون : ان الدار الواقعة في المحلة الشمالية شمالي العنبر ( الأنبار ) إلى الشرق كانت حماما في القديم ، ثم عطلت وجعلت دارا ، وبابها يشبه أبواب الحمامات في المعرة .
وقد عثر على حمام قديم في المحلة الشمالية ، شمالي الجامع الكبير إلى الشرق ، ووجد فيها مجاري الماء وغيرها وهي متهدمة ، فردمها صاحب الأرض التي وجدت فيها وبنى فوقها .
هامش
( 1 ) والساطورة في عرف المعريين ركية يستخرج ماؤها بواسطة دواليب تديرها دابة وأكثر ما تقال لركايا الحمامات ، ويقال : صاطورة .