سوق النجارين ، وكانت لها أبواب تقفل بعد المغرب ، وتفتح بعد الفجر ، ولها حراس موظفون ، وحراس في وسط الأسواق ثم بطل ذلك بعد تغير العمران ، والظاهر أنها مجموعة أسواق ، ضم بعضها إلى بعض ، وجعلت سوقا واحدة ، ومنها دكاكين بنيت أمامها أروقة عظيمة ، كالسوق المتصلة بالجامع الكبير من الجهة الغربية .
ومنها أسواق مسقوقة بعقد من الحجر ، كسوق الحذاءين ( الأساكفة ) ، ويسميه المعريون سوق السكيفاتية ، أو الاسكافية ، وكسوق النجارين وغيرها .
وجميع الأسواق غير المسقوفة ، كان أمهامها أروقة مساوية في الارتفاع لسطوحها ، ثم قامت حكومة القضاء ، أو بلديته كشف اللّه عن بصيرتها ، فهدمت معظم تلك الأروقة ، ثم ندمت على ما هدمت .
وقد حدثت في هذا العهد دكاكين في الجادة المنشأة حديثا ، من طريق حلب إلى مسجد أبي العلاء ( شارع أبي العلاء ) .
والعادة القديمة في المعرة لا يبنى دكان حتى يهدم عشرة ،
تاريخ معرة النعمان — صفحة 407
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٤٠٧